عبد الحي بن فخر الدين الحسني
178
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
المغول ، ولد ونشأ ببلدة « رائ بريلى » واشتغل بالعلم أياما على أساتذة بلدته ، ثم سافر إلى لكهنؤ ، ولازم الشيخ تراب على اللكهنوي ، وأخذ عنه ، وبرع في العلوم كلها أصولا وفروعا ، فدرس وأفتى مدة طويلة ، وكان حسن الخط ، جيد الكتابة ، قرأ عليه السيد الوالد شطرا من « شرح الوقاية » . مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألف ؛ كما في « مهر جهانتاب » . 310 - مولانا رستم على الرامپورى الشيخ الفاضل رستم على الحنفي الرامپورى أحد العلماء المشهورين في المنطق والحكمة ، أخذ عن العلامة عبد العلى بن نظام الدين اللكهنوي وعن غيره من العلماء ، وله حاشية على « مير زاهد رسالة » . 311 - مولانا رستم على الدهلوي الشيخ الفاضل رستم على الحنفي الدهلوي الحكيم ، كان من العلماء المبرزين في الهيئة والهندسة والطب ، أخذ الفنون الرياضية عن خواجة فريد الدين الدهلوي ، وأخذ الحديث عن الشيخ إسحاق بن أفضل العمرى الدهلوي سبط الشيخ عبد العزيز رحمه اللّه ، ثم تقرب إلى بهادر شاه ، فلقبه بمصلح الدولة الحكيم رستم على خان بهادر ؛ كما في « آثار الصناديد » . 312 - مولانا رستم على السنبهلى الشيخ الفاضل رستم علي بن طفيل على الحسيني الرضوي السنبهلى أحد العلماء المبرزين في الهيئة والنجوم ، قرأ الكتب الدرسية على المفتى بليغ العالم بن صبيح العالم المرشدآبادى ، ثم لازم سرى دهر پندت البنارسى وأخذ عنه الزيج والنجوم وغير ذلك ، وصنف كتابا في الزيج في أيام نصير الدين حيدر اللكهنوي ببلدة لكهنؤ ، وسماه « الزيج السليمان جاهى » ولكنه لم يوفق لتكميله ، فهذبه بعد وفاته إمام الدين الدهلوي سنة 1273 ه ،